ملخص العقار
- طاحونة مائية
- حوالي 335 م² مساحة سكنية
- حوالي 6,000 م² أرض
- 7 غرف
- 3 غرف نوم
- 1 حمام
تقع هذه الطاحونة المائية التاريخية على ضفاف نهر فييار، على بعد حوالي 30 دقيقة من ألبى، لكنها تبدو وكأنها عالم مستقل تمامًا. توفر حوالي 340 م² من المساحة السكنية المبنية من الحجر والخشب، على أرض غابية بمساحة 6,000 م² مع شلال بارتفاع 40 مترًا، في موقع يعود تاريخه لأكثر من 400 عام.
يضم الطابق الرئيسي غرفة معيشة كبيرة مع مدفأة، ولوحة حديدية أصلية تحمل شعار الإمبراطور شارل الخامس. الأسقف الخشبية المكشوفة، وأرضيات التراكوتا الأصلية، ومطبخ واسع مع منطقة طعام وتراس بانورامي تشكل طابع هذا الطابق. يحتوي التراس على مطبخ صيفي وشواية وفرن خبز تقليدي.
تتوزع غرف النوم على مستويين إضافيين: جناح رئيسي من الحجر والخشب، وغرفة يمكن استخدامها كمكتب أو غرفة نوم إضافية، بالإضافة إلى غرفة نوم ثالثة في العلية مع مساحة تطوير تبلغ حوالي 35 م².
في الطابق السفلي توجد ورشة عمل، مرآب، وغرفة شبه مجددة تطل على النهر. تم تجديد السقف عام 2010 باستخدام الألواح الحجرية (السليت). يوجد بئر خاص ونظام تدفئة بالزيت والخشب ومصعد داخلي للبضائع، كما أن المنزل محمي من الفيضانات.
العقار غير مصنف كـ Monument historique، مما يمنح حرية كبيرة في أعمال الترميم والتطوير. يمكن استخدامه كسكن خاص في الطبيعة أو كمشروع سياحي مستدام.
الشلال
الشلال الذي يتدفق مباشرة داخل الأرض الخاصة يعد ظاهرة طبيعية نادرة للغاية ولا يمكن استنساخها هندسيًا. يمكنكم قراءة المقابلة مع المالك لمعرفة لماذا يعتبره بعض الأخصائيين النفسيين مكانًا مثاليًا للعلاج الطبيعي.
المنطقة
يقع العقار في منطقة سيغال بين مدينتي ألبى وروذيه. كما يمكن الوصول إلى منطقة نبيذ غاياك وهضبة أوبراك خلال ساعة واحدة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى مدن جنوب فرنسا وإسبانيا.
توزيع المساحات
- ورشة عمل 50 م²
- دورات مياه 2 م² و4 م²
- مرآب 58 م²
- غرفة تقنية 26 م²
- غرفة معيشة 27 م²
- ممر 4 م²
- حمام (دش) 5 م²
- ممر 3 م²
- مطبخ مع منطقة طعام 37 م²
- غرفة نوم 25 م²
- غرفة نوم 16 م²
- غرفة نوم 20 م²
- تراس 35 م²
- مساحات غير مستخدمة 61 م²
معلومات المخاطر الجيولوجية: www.georisques.gouv.fr
معرض صور الطاحونة المائية التاريخية










الحياة وسط الطبيعة في جنوب فرنسا
تقع منطقة تارن في قلب أوكيتانيا وتتميز بوادي نهر التارن الذي يشكل مشهداً طبيعياً متنوعاً من الوديان والكروم والقرى العائدة للعصور الوسطى. تقع المنطقة في جنوب غرب فرنسا على بعد حوالي 70 كم شمال شرق تولوز، حيث يوفر مطار تولوز-بلانياك رحلات مباشرة إلى أهم المدن الأوروبية. يمكن الوصول إلى باريس عبر قطار TGV في حوالي أربع ساعات.
تُعد المنطقة غنية ثقافياً، حيث تُصنف مدينة ألبى كموقع تراث عالمي لليونسكو وتشتهر بكاتدرائية سانت سيزيه ومتحف تولوز-لوتريك. كما تُعتبر قرية كورد-سور-سييل من أجمل القرى في فرنسا، وتقع على تلة مطلة على الوادي. أما منتزه أو-لانغدوك الطبيعي فيوفر مساحات واسعة من الطبيعة البكر.
بالنسبة للمشترين المهتمين بالعقارات التاريخية، تجمع المنطقة بين القيمة الثقافية والطبيعة والأسعار المعتدلة مقارنة بمناطق مثل بروفانس أو بيريجور. لا تزال الطواحين والمنازل الريفية والقصور الصغيرة متوفرة، وغالباً ما تتميز بمواقع مائية وأشجار قديمة وبيئة طبيعية جذابة، مع اهتمام متزايد من المشترين الدوليين.
للحصول على تفاصيل العقار، يرجى تزويدنا باسمك وعنوانك ورقم هاتفك، ثم التواصل معنا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني. معاينة العقار تتم بموعد مسبق فقط.